عوابسَ تعدو الثعلبيةَ ضمرًا ... فهنَّ شواحٍ بالشكيمِ الشواجرِ
فلا يبعدنكَ الله يا توبَ إنمَا ... لقاءَ المنايا دارعًا مثل حاسرِ
فإنْ تكنِ القتْلَى بواءً فإنكمْ ... ستلقونَ يومًا وردهُ غيرُ مادرِ
وإنَّ السليلَ إنْ أبأتُ قتيلكم ... كمرحوضةٍ عن عركها غيرَ طاهرِ
وإن تكنِ القتلى بواءً فإنكمْ ... فتًى ما قتلتم آل عوفِ بنِ عامرِ