وابنُ المراغةِ قدْ تحولَ راهبًا ... متبرنسًا لتمسكنٍ وسؤالِ
ومكبلٍ تركَ الحديدُ بساقهِ ... أثرًا منَ الرسفانِ في الأحجالِ
وفدتْ عليهِ شيوخُ آلِ مجاشعٍ ... منهمْ بكلِّ مسامحٍ مفضالِ
ففدوهُ لا لثوابهِ ولقدْ ترى ... بيمينهِ ندبًا منَ الأغلالِ
ما كانَ يلبسُ تاجَ آلِ مجاشعٍ ... إلاَّ همُ ومقاولُ الأقيالِ
كانتْ منادمةُ الملوكِ وتاجهمْ ... لمجاشعٍ وسلافةُ الجريالِ