فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 3242

وهززنَ منْ فزعٍ أسنةَ صلبٍ ... كجذوعِ خيبرَ أوْ جذوعِ أوالِ

طيرٌ يبادرُ رائحًا ذا غبيةٍ ... بردًا وتسحقهُ خريقُ شمالِ

علقتْ أعنتهنَّ في مجرومةٍ ... سحقٍ مشذبةِ الجذوعِ طوالِ

تغشى مكللةً عوابسها بنا ... يومَ اللقاءِ أسنةَ الأبطالِ

ترعى الزعانفُ حولنا لقيادها ... وغدوهنَّ مروحُ التشلالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت