وقالت ترثيه أيضًا وكان الأصمعي يتعجب منها: الطويل
يا عينُ بكي توبةَ بن الحميرِ ... بسحٍّ كفيضِ الجدولِ المتفجرِ
لتبكِ عليهِ من خفاجةَ نسوةٌ ... بماءٍ شؤونِ العبرَةِ المُتحدرِ
سمعْنَ بهيجا أضلعَتْ فذكرنهُ ... وما يبعثُ الأحزانَ مثلُ التذكرِ
كأنَّ فتى الفتيانِ توبةَ لمْ يسرْ ... بنجدٍ ولم يطلعْ مع المتغورِ
ولم يردِ الماءَ السدامَ إذا بدا ... سنا الصُّبحِ في نادي الحواشي منورِ