وقال أيضًا مفضلية وقرأتها على ابن الخشاب: الكامل
لمنِ الديارُ بتولعٍ فيبوسِ ... فبياضُ ريطةَ غيرُ ذاتِ أنيسِ
أمْستْ بمستنِّ الرياحِ مفيلةً ... كالوشمِ رجعَ في اليدِ المنكوسِ
وكأنما جرُّ الروامِسِ ذيلَهَا ... في صحنِهَا المعفوِّ ذيلُ عروسِ
فتعدَّ عنها إنْ نأتْ بشملَّةٍ ... حرفٍ كعودِ القوسِ غيرِ ضروسِ
ولقدْ غدوتُ على القنيص بشظيمٍ ... كالجذعِ وسطَ الجنةِ المغرُوسِ
متقاربِ الثفناتِ ضيقٍ زورهُ ... رحبِ اللبانِ شديدِ طيِّ ضريسِ