أخليدُ إنَّ أباكِ ضافَ وسادهُ ... همانِ باتا جنبةً ودخيلا
طرقا فتلكَ هماهِمي أقرِيهما ... قلصًا لواقِحَ كالقسيِّ ذحولا
شمَّ الكواهلِ جنحًا أعضادُها ... صهبًا تناسبُ شدقمًا وجديلا
كانتْ نجائبَ منذرٍ ومحرقٍ ... أماتهنَّ وطرقهنَّ فحيلا
وكأنَّ ريضها إذا باشرتها ... كانتْ معاودةَ الرحيلِ ذلولا
حوزيةٌ طويتْ على زفراتِها ... طيَّ القناطرِ قدْ نزلْنَ نزولا