أزمانَ قومِي والجماعَةُ كالذي ... لزمَ الرحالةَ أنْ تميلَ مميلا
وتركتُ كلَّ منافقٍ متقلبٍ ... وجدَ التلاتلَ دينهُ مدخولا
ذخرِ الحقيبةِ ما تزالُ قلوصُهُ ... بينَ الخوارجِ هزةً وذميلا
من كلهم أمسَى ألمَّ ببيعةٍ ... مسحَ الأكفِّ تعاورُ المنديلا
وإذا قريشٌ أوقدَتْ نيرانها ... وثنتْ ضغائنَ بينها وذحولا
فأبوكَ سيدُها وأنتَ أميرُها ... وأشدُّها عندَ العزائمِ جولا
إنَّ السعاةَ عصوكَ حينَ بعثتهمْ ... وأتوا دواعي لو علمتَ وغولا