وقال الراعي يمدحُ سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد: الوافر
ألمْ تسألْ بعارمةَ الديارا ... عنِ الحيِّ المفارِقِ أيْنَ سارا
بجانبِ رامةٍ فوقفتُ يومًا ... أسائلُ ربعهنَّ فما أحارا
منازلُ حولَها بلدٌ رقاقٌ ... تجرُّ الرامِساتُ بها الغبارا
أقمنَ بها رهينةَ كلِّ نحسٍ ... فما يعدمنَ ريحًا أو قطارا
ورجافًا تحنَّ المزنُ فيهِ ... ترجزَ من تهامةَ فاستطارا
فمرَّ على منازلها فألقى ... بها الأثقالَ وانتحرَ انتحارا