طلبتُ على محالِ الصلْبِ منها ... غريبَ الهمِّ قدْ منعَ القرارا
فأبتُ بنفسِها والآلِ منها ... وقدْ أطعمتُ ذروتَها السفارا
وأخضرَ آجنٍ في ظلِّ ليلٍ ... سقيتُ بجمهِ رسلًا حرارا
بدلوٍ غيرِ مكربةٍ أصابتْ ... حمامًا في مساكنهِ فطارا
سقيناها غشاشًا واستقينا ... نبادرُ من مخافتها النهارا
فأقبلها الحداةُ بياضَ نقبٍ ... وفجًا قد رأيْنَ لهُ إطارا
بحاجاتٍ تحضرها عدُوٌّ ... فما يسطيعُها إلاَّ خطارا
نرجي منْ سعيدِ بني لؤيٍّ ... أخي الأعياصِ أمطارًا غزارا