وحنتْ إلى أرضِ العراقِ حمولَتِي ... وما قيظُ أجوافِ العراقِ بطائلِ
فقلتُ لها لا تجزعي وتربصي ... من اللهِ سيبًا إنهُ ذو نوافلِ
كلي الحمضَ بعدَ المقحمينَ ورازمي ... إلى قابلٍ ثمَّ اعذرِي بعدَ قابلِ
مهاريسُ لاقَتْ بالوحيدِ سحابةً ... إلى أملِ العزافِ ذاتِ السلاسلِ
تواكلَها الأزمانُ حتى أجأنَها ... إلى جلَدٍ منها قليلِ الأسافلِ
فلما انجلتْ عنها السنونَ هوى لها ... مقانبُ هطلَى من غريمٍ وسائل