وما مالَ النهارُ وهنَّ فيها ... يخدَّرْنَ الدمقسَ ويحتوينا
فرحنَ عشيةً كبناتِ مخرٍ ... على الغبطاتِ يملأنَ العيونا
دعونَ قلوبنا بأثفياتٍ ... فألحقنا قلائصَ يغتلينا
بغيطلةٍ إذا التفتْ عليها ... نشدناها المواعِدَ والديونا
عطفنَ لها السوالِفَ من بعيدٍ ... فقلتُ عيونَ آرامٍ كسينا
أولئك نسوةٌ في إرثِ مجدٍ ... كرائمَ يصطفينَ ويصطفينا
مدلاتٌ يسرنَ بكلِّ ثغرٍ ... إذا أرقنَ من فزعٍ حمينا
لهنَّ فوارِسٌ ليسوا بميلٍ ... ولا كشفٍ إذا قلنًَ امنعونا