وقد رابني أنَّ الغيورَ يودُّنِي ... وأنَّ ندامايَ الكهولُ الجحاجحُ
وصدَّ ذواتُ الضغنِ عني وقدْ أرَى ... كلامِي يهواهُ النساءُ الجوامحُ
وهزةَ أظعانٍ عليهنَّ بهجةٌ ... طلبتُ وريعانُ الصبا فيَّ جامحُ
بأسفلِ ذي بيضٍ كأنَّ حمولَها ... نخيلُ القرى والأثأبُ المتناوحُ
فعجن علينا من علاجيمَ جلةٍ ... لجاجتنا منها رتوكٌ وفاسحُ
يحدثننا بالمضمراتِ وفوقها ... ظلالُ الخدورِ والمطِيُّ جوانحُ
يعاليننا بالطرفِ دونَ حديثنا ... ويقضينَ حاجاتٍ وهنَّ موازحُ