أقرَّ بها جأشي بأوَّلِ آيةٍ ... وماضٍ حسامٌ غمدُهُ متطايحُ
يمانٍ كلونِ الملحِ يرعدُ متنهُ ... إذا هزَّ مطبوعٌ على السَّمِّ جارحُ
يزيلُ بناتِ الهامِ عنْ سكناتها ... وما يلقَهُ من ساعدٍ فهو طائحُ
كأنَّ بقايا الأُثْرِ فوقَ عمودِهِ ... مدَبُّ الدبا فوقَ النقا وهو سارحُ
وطخياءَ منْ ليلِ التمامِ مريضةٍ ... أجنَّ العماءُ نجمها فهو ماصحُ
تسفتها لما تلاومَ صحبتي ... بمشتبهِ الموماةِ والماءُ نازحُ
وعدٍّ خلا فاخضرَّ واصفرَّ ماؤُهُ ... لكدرِ القطا وردٌ بهِ متطاوِحُ
نشحتُ بها عنسًا تجافى أظلُّها ... عنِ الأُكْمِ إلاَّ ما وقتْهُ السرائحُ