وقال يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب: الكامل
طالَ العشاءُ ونحنُ بالهضبِ ... وأرقتُ ليلةَ عادَنِي خطبي
حملتهُ وقتودَ ميسٍ فاترٍ ... سرحِ اليدينِ وشيكةِ الوثبِ
لمْ يبقِ نصِّي منْ عريكتها ... شرفًا يجنُّ سناسِنَ الصلبِ
ومعاشرٍ ودُّوا لوَ أنَّ دمي ... يسقونهُ من غيرِ ما سغبِ
ألصقتُ صحبي من هواكِ بهمْ ... وقوبلنا تنزو من الرهبِ
متختمينَ على معارِفنا ... نثنِي لهنَّ حواشِيَ العصبِ