أعاذلَ إنْ لمْ تقصرِي عن ملامتِي ... أدعكِ وأعمدْ للتِي هي أجملُ
ويهجركِ الهجرَ الجميل وينتحِي ... لنا من ليالينا العوارِمِ أولُ
فلما انجلتْ عني صبابةُ عاشقٍ ... بدا لِيَ منْ حاجاتِيَ المتأملُ
إلى هاجسٍ منْ آلِ ظمياءَ والتي ... أتَى دونها بابٌ بصرينَ مقفلُ
وبيداءَ ممحالٍ كأنَّ نعامَها ... بأرجائِها القصوَى أباعِرُ هملُ
ترى لامعاتِ الآلِ فيها كأنَّها ... رجالٌ تعرَّى تارةٍ وتسربلُ
وجوزِ فلاةٍ ما يغمضُ ركبُها ... ولا عينُ هادِيها من الخوفِ تغفلُ