فأيمتُ نسوانًا وأيتمتُ إلدةً ... وعدتُ كما أبدأتُ والليْلُ أليَلُ
وأصبحَ عني بالغميصاءِ جالسًا ... فريقانِ مسؤولٌ وآخرَ يسألُ
فقالوا لقد هرتْ بليلٍ كلابُنا ... فقلنا أذئبٌ عسَّ أمْ عسَّ فرعُلُ
ولمْ تك إلاَّ نبأةٌ ثمَّ هومتْ ... فقلنا قطًا قدْ ريعَ أمْ ريعَ أجدَلُ
فإنْ يكُ منْ جنٍّ لأبرحَ طارِقًا ... وإنْ يكُ إنْسًا ماكها الإنسُ تفعلُ
ويومٍ منَ الشعْرَى يذوبُ لعابُهُ ... أفاعِيهِ في رمضائِهِ يتململُ