فقالوا أغِرْ بالناسِ تُعطِكَ طَيّئٌ ... إذا وطِئتْها الخيلُ واجتِيحَ مالُها
ومنْ دونِ ما مَنّى أميّةُ غَمرةً ... من الموتِ ما يخفى لحينٍ خِلالُها
جمعْنا لهمْ من عمروِ غَوثٍ ومالكٍ ... كتائبَ تَرْدي المُقْرِفينَ نَكالُها
فلمّا رأيناهمْ يريدونَ سُنّةً ... سوى النصفِ ما يخفى علينا انفِتالُها
لها عَجزٌ بالرملِ فالحزْنِ فاللِّوى ... وقدْ جاوزَتْ حَيَّيْ جَديسٍ رِعالُها