لها زفَراتٌ من بوادرِ عِثْيَرٍ ... يَشُقُّ انهمالَ المعْدنيِّ انسِحالُها
ينادي أمَيَّ الكَرَّ والخيلُ عُبَّسٌ ... تُجاذبُ أيدي القومِ مِيلٍ جِلالُها
ألمْ تكُ قدْ أخبرتَ أنكَ مانِعي ... وإنَّ جهادًا طيِّئٌ وقتالُها
فقالوا عليكَ الفَجَّ آثارَ منْ مضى ... منَ الفَلِّ لمْ تُسلبْ عليكَ حِلالُها
بناها ذوو الأحسابِ والدينِ والتُّقى ... وأحسنُ أخلاقِ الرجالِ جَمالُها