وقال العُديل يفتخر:
صرَمَ الغواني فاستراحَ عواذلي ... وصحَوتُ بعدَ صَبابةٍ وتَمايُلِ
وذكرتُ يومَ لِوى عُنيْقٍ نِسوةً ... يأررَجْنَ بينَ أكِلّةٍ ومراحلِ
لعبَ النعيمُ بهنَّ في أطلالِهِ ... حتى لبسْنَ زمانَ عيشٍ غافلِ
يأخذْنَ زينتَهُنَّ أحسنَ ما ترى ... وإذا عطَلْنَ فهنَّ غيرُ عواطلِ
وإذا خَبأنَ خدودَهُنَّ أرَيْنَنا ... حدَقَ المها وأخذنَ نبْلَ النابلِ