أو رهْطُ حنظلةَ الذينَ رماحُهمْ ... سَمُّ الفوارسِ حتْفَ موتٍ عاجلِ
قومٌ إذا شهروا السيوفَ رأوا لها ... حقًا ولمْ يكُ سَلُّها بالباطلِ
ولئن فخرْتَ بهمْ لمثلِ قديمِهمْ ... بسطَ المفاخرَ من لسانِ القائلِ
أولادَ ثعلبةَ الذين بمثلِهمْ ... حلمَ الحليمُ ورُدَّ جهلُ الجاهلِ
أهلُ العرارةِ والنُّبوحِ ترى لهمْ ... حلقَ المجالسِ بالصعيدِ القابلِ
ولمَجْدِ يَشْكُرَ سَورةٌ عاديّةٌ ... وأبٌ إذا ذُكرَ وليسَ بخاملِ
وبنو القُدارِ إذا عددْتَ صَنيعَهمْ ... وضَحَ القُدارُ لهمْ بكلِّ مَحافلِ
وإذا فخرْتَ بتَغلِبَ ابنةَ وائلٍ ... فاذكُرْ مكارمَ من ندىً وأوائلِ
ولتَغلِبَ الغَلْباءَ عِزٌّ بَيِّنٌ ... عاديّةٌ ويَزيدُ فوقَ الكاهلِ
قسَطوا على النعمانِ وابنِ مُحرِّقِ ... وابنَيْ قَطامِ بعزّةٍ وتَناوُلِ