وقال العُديل أيضًا:
صحا من طِلابِ البِيضِ قبلَ مَشيبِهِ ... وواضعِ طرْفِ العينِ فهوَ خَفيضُ
كأنْ لمْ أكنْ أرعى الصِّبا ويقودُني ... منَ الحيِّ أحوى المُقلتَيْنِ غَضيضُ
دعاني لهُ يومًا هوىً فأجابَهُ ... فؤادٌ إذا يلقى المِراضَ مريضُ
لمُستأنِساتٍ بالحديثِ كأنّها ... تَهلُّلُ غُرٍّ بَرقُهنَّ وَمِيضُ
وإنَّ لساني عنكمُ قدْ علمتمُ ... لعَفٌّ وإنّي دونَكمْ لعَضوضُ
وإنّي لِما حمَّلْتُمُ من مُلمّةٍ ... تضيقُ بها أعطانُكمْ لنَهوضُ