وقال العُديل أيضًا:
لَعمرُكَ إنّي يومَ بَينِ ظعائنٍ ... غدَوْنَ ولمْ يَنظُرْنَني لحزينُ
ظعائنُ يَنوينَ الكثيبَ وأهلَهُ ... غدَونَ وقلبي عندهنَّ رهينُ
كما حاجةٌ منْ أمِّ زيدٍ تعودُني ... وقد غالَني لو تعلمينَ شُؤونُ
تقولُ بذلْتُ الوُدَّ منكَ لغيرِنا ... وقطّعتَ حبلَ الوصْلِ وهو متينُ
أراكَ تَخطّانا إذا جئتَ زائرًا ... وقدْ شهَرَتْنا في هواكَ عيونُ
لججْتَ بهِجرانِ البيوتِ كأنّما ... عليكَ بهِجرانِ البيوتِ أمينُ