لظلَّ رهينًا خاشعَ الطرْفِ حطَهُ ... تَحلُّبُ جدوى والكلامُ الطرائفُ
وما عنبٌ جَونٌ بأعلى تَبالةٍ ... خَضيدٌ أمالَتْهُ الأكُفُّ القواطفُ
بأطيبَ من فيها وما ذقتُ طعمَهُ ... ولكنّني بالطيرِ والناسِ عارفُ
فما طِيبُها وَيْ أنْ يكونَ خيالُها ... عليَّ وأمثالُ الرواةِ القذائفُ
وتَغْلِقُ دوني بابَ صُرْمٍ وراءَهُ ... لغيري كَراماتُ المُحبِّ اللطائفُ
أبِيني أتَغويلٌ علينا فتُعْتِبي ... صدودُكِ هذا أم لعينِكِ طارفُ
وما زالَ عنّا الناسُ حتى ارتَووا بنا ... وحتى قلوبٌ عن قلوبٍ صَوادفُ