وقال مُزاحم أيضًا:
نظرْتُ وصُحبَتي بقصورِ حَجْرٍ ... برَيّا الطرْفِ غائرةَ الحِجاجِ
إلى ظُعُنِ الفُضَيلةِ طالعاتٍ ... خصورَ الرملِ واردةَ الهَماجِ
وتحتي من بناتِ العيدِ نِقْصٌ ... أضَرَّ بنَيِّهِ سَيرٌ هَجاجِ
إذا ما السوطُ شمَّرَ حالبَيْهِ ... وقلَّصَ بدْنَهُ بعدَ انحِضاجِ