وقال أبو حيّة يمدح الوليد بن يزيد بن القعقاع بن خُليد بن جَزء بن الحارث بن زهير، وهو أول من حبا أبا حيّة، وأجازه في أيام هشام بن عبد الملك:
يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُ ... أهلَ الغِنى قِدْمًا وطِيبَ العُنصرِ
إنّي أتيتُكَ من شَراءَ وبِيشةٍ ... ومنَ العقيقِ ومن جنوبِ مُحَجَّرِ
تغلو بيَ القَفراتِ ذاتُ عُلالةٍ ... بعدَ الكلالِ وبعدَ خلْقٍ دَوسرِ
جادَ الربيعُ لها بفَيدٍ وأُرسلتْ ... في عازبٍ غَرِدِ الذبابِ مُنوِّرِ