بسواءِ مَجمعَةٍ كأنَّ أمارَةً ... منها إذا برزَتْ فَنيقٌ يَخطِرُ
ولقدْ أرانا نعتَلي برِحالِنا ... زَهراءَ تَجتابُ الفَلاةَ وأزهَرُ
كعَجاجةِ الوادي يَراحُ شَلِيلَهُ ... غَوجُ الجِرانِ غَدَوْدَنِيٌّ مِعْوَرُ
أجُدٌ مُداخَلَةٌ وآدمُ مُصْلَقٌ ... كَبداءُ لاحقةُ الرَّحا وشَمَيْذَرُ
مثلُ الحجارةِ لحمُهُ وعِظامُهُ ... مثلُ الحديدِ وجِلدُهُ يتمَرْمَرُ
تمشي العُجَيْلى من مخافةِ شَدْقَمٍ ... يمشي الدِّفَفَّى والخَنِيفَ ويَضْبِرُ