نضعُ الزيارةَ حيثُ لا يُزري بنا ... شرفُ الملوكِ ولا يَخيبُ الزُّوَّرُ
يا بنَ الخليفةِ ثمَّ أنتَ خليفةٌ ... وخليفةٌ ما أنتَ إذْ تَتخيَّرُ
بَحرانِ تنتسبُ البحورُ إليهما ... لا بحرَ بعدَهما يُهارُ ويُغمَرُ
أنتمْ أَسِدّةُ كلِّ ثغرٍ خائفٍ ... وخلائفُ اللهِ التي تَتخيَّرُ
إنَّ المنيّةَ حينَ أُرسلَ سهمُها ... لأبي الوليدِ قدَ انفذَتْ ما تُؤمَرُ
ويلُ الجبالِ ألا تبوحُ لفَقدِهِ ... ولصخرِهنَّ الصمِّ لا تَتحدَّرُ