لنا إبلٌ لم نكتسبْها بغدرةٍ ... ولمْ يغنَ مولاها السِّنونُ الأحامِسُ
نحلِّئها عنْ جارِنا وشرِيبنا ... وإن صبَّحتنا وهي عوجٌ خوامِسُ
ويحبسُها في كلِّ يومِ كريهةٍ ... وللحقِّ في مالِ الكريمِ محابِسُ
وحتَّى تريحَ الذَّمَّ والذَّمُّ يتَّقى ... ويروى بذاتِ الجمَّةِ المتغامِسُ
فتصبحُ يومَ الوردِ غلبًا كأنَّها ... هضابُ شروْرى مسنفاتٌ قناعِسُ
تساقطُ شفَّانَ الصَّبا عنْ متونِها ... لأكتافِها منَ الخميلِ برانِسُ
تلبَّطُ ما بينَ الثَّماني وقلهبٍ ... بحيثُ تلاقى خمصهُ المتكاوِسُ