إذا ما ذقتهُ عسلٌ مصفَّى ... جنتهُ النَّحلُ في علمٍ شناحِ
وقدْ قطعتْ تماضرُ بطنَ قوٍّ ... يمانيةَ التَّهجُّرِ والرَّواحِ
كأنَّ حمولَها لمَّا استقلَّت ... بذي الأحزابِ أسفلَ منْ نساحِ
خلايا زنبريٍّ عابراتٍ ... عَدَوْلى عامداتٍ للقراحِ
كأنَّ منازلًا بالفأوِ منها ... مدادُ معلّمٍ يتلوهُ واحي
وما يومٌ تحيِّيهِ سليمى ... بخبراءِ البجادةِ أوْ صباحِ
بمسؤومٍ زيارتهُ طويلٍ ... ولا نحسٍ منَ الأيَّامِ ضاحي
وما أدماءُ مولفةٌ سلامًا ... وسدرًا بينَ تنهيةٍ وراحِ