لويتُ لهمْ في الصّدرِ منِّي نصيحةً ... وودًّا كما تُلوى اليدانِ إلى النحْرِ
ألا أيُّهذا المؤتَلي إنَّ نهشلًا ... عصَوا قبلَ ما آليتُ ملكَ بني نصْرِ
فلمَّا غلبْنا الملكَ لا يقسِروننا ... قسطْنا فأقبلنا منَ الهيلِ والبشْرِ
وصدَّ ابنُ ذي القرنينِ عنَّا ورهطهُ ... نسيرُ بما بينَ المشارقِ والقهْرِ
وقدْ علمتْ أعداؤنا أنَّ نهشلًا ... مصاليتُ حلالُو البيوتِ على الثَّغْرِ
نقيمُ على دارِ الحفاظِ بيوتَنا ... وإنْ قيلَ مرحاها نصبِّحُ أو تسري
لنا هضبةٌ صمَّاءُ من ركنِ مالكٍ ... وأسدُ كراءٍ لا توزّعُ بالزَّجْرِ