ومنَّا الذي أدَّى منَ الملكِ مازنًا ... جميعًا فنجَّاها من القتلِ والأسْرِ
ونحنُ حويْنا بالقنا يومَ عانطٍ ... طريفًا ومولاها طريفَ بني عمرِو
ومولًى تداركناهُ من سوءِ صرعةٍ ... وقد قذفتْهُ الحربُ في لججٍ خضْرِ
كما انتاشَ مغمورًا من الموتِ سابحٌ ... بأسبابِ صدقٍ لا ضعافٍ ولا بتْرِ
لنا هضبةٌ صمَّاءُ من صلبِ مالكٍ ... وأُسدُ فراءٍ لا توزَّعُ بالزَّجْرِ
إذا نهشلٌ ثابتْ إليَّ فما بنا ... إلى أحدٍ إلاَّ إلى الله من فقْرِ
يعارضُ أرواحَ الشِّتآنِ جابرٌ ... إذا أقبلتْ مِن نحوِ حورانَ أو مصْرِ
وقد علمتْ جمخُ القبائلِ أنَّني ... إذا ما رميتُ القومَ أُسمعُ ذا الوقْرِ