ألمْ يأتها أنِّي صحوتُ وأنَّني ... تحلَّمتُ حتَّى ما أعارمُ من عرمْ
وأطرقتُ إطراقَ الشُّجاعِ ولو يرى ... مساغًا لنابيْه الشُّجاعُ لقدْ أزمْ
أرادت عرارًا بالهوانِ ومن يردْ ... عرارًا لعمري بالهوانِ فقدْ ظلمْ
فإن عرارًا إن يكن غير واضح ... فإني أحبُّ الجون ذا المنكب العمم
فإنَّ عرارًا إن يكن ذا شكيمةٍ ... تقاسينها منه فما أملكُ الشِّيمْ
فإنْ كنتِ منِّي أو تريدينَ صحبتي ... فكوني له كالسَّمنِ ربَّتْ له الأدمْ
وإلا فسيري مثلَ ما سارَ راكبٌ ... تيمَّمَ خمسًا ليسَ في سيرهِ يتمْ