وقال عمرو بن شأسٍ:
أتعرفُ منزلًا من آلِ ليلى ... أبى بالثَّعلبيَّةِ أن يريما
أربَّ بها من الأرواحِ سافٍ ... فغيَّرنَ المنازلَ والرُّسوما
فردَّا فيهِ طرفكُما تُبينا ... لليلى منزلًا أقوى قديما
بواقيَ أبصرٍ ورمادَ دارٍ ... وسعفًا في مناكبها جُثوما
وقد تغنى بها ليلى زمانًا ... عروبًا تونقُ المرءَ الحليما
لياليَ تستبيكَ بجيدِ ريمٍ ... وعينيْ جؤذرٍ يقرُو الصَّريما