وما أنا للمولى بذئبٍ إذا رأى ... لهُ غرَّةٌ أدْلى معَ المُتذئبِ
ولكنَّني إنْ خافَ قومي عظيمةً ... رمَوني بنحرِ المانعِ المتأرِّبِ
فصرَّفتُ صعبَ الأمرِ حتَّى أذلَّهُ ... ويركبُ مِن أظفارهِ كلَّ مركبِ
ولستُ إذا الفتيانُ هزُّوا إلى العُلى ... بذي العلَّةِ الآبي ولا المتخيِّبِ
ولا أجعلُ المعروفَ حلَّ أليَّتي ... ولا عدَةً في النَّاظرِ المتغيِّبِ
ولستُ بلاقي الحمدِ ما لمْ تجنِه ... ولا مقتدٍ باللُّبِّ ما لمْ تلبَّبِ
ولستُ بلاقي الرَّأسِ مِن آلِ فقعسٍ ... فينسبَ إلاَّ كانَ خالي أوْ أبي
وجدتُ أبي يَنمي بنيهِ وينتمِي ... إلى الفرعِ منهمْ واللُّبابِ المهذَّبِ
إلى شجرِ النَّبعِ الذي ليسَ نابتًا ... مِن الأرضِ إلاَّ في مكانٍ مطيَّبِ