عرَّجت أسألُ أطلالًا بذي سلمٍ ... عن عهدِها وحبيبُ العهدِ منشُودُ
بلْ هاجكَ الرَّبعُ بالبيداءِ من عقبٍ ... وما بكاؤكَ مِن أنْ تدرسَ البِيدُ
وما يهيجكَ مِن أطلالِ منزلةٍ ... قفرٍ تنادَى بها الورقُ الهداهِيدُ
ذكرتَ بالغورِ مَن تحتلُّ واردةً ... فآبَ عينيكَ دونَ الرَّكبِ تسهِيدُ
حتَّى كأنِّي بأعلى الغورِ مِن مللٍ ... مكبَّلٌ شفَّهُ حبسٌ وتقيِيدُ
أقولُ والعيسُ صعرٌ في أزمَّتها ... ما حانَ منهنَّ بعدَ الغورِ تنجِيدُ
لفائدٍ وطُلى الأعناقِ مائلةٌ ... والعيسُ سيرَتها نعبٌ وتخوِيدُ