فقدْ بلاني منَ الأقوامِ قبلكُم ... جمعُ الرِّجالِ القُرابى والمواحِيدُ
فأقصروا وبهمْ ممَّا فعلتُ بهمْ ... وسمٌ علوبٌ وآثارٌ أخادِيدُ
قطَّعتُ أنفاسهمْ حتَّى تركتهمُ ... وكلُّهمْ من دخيلِ الغيظِ مفؤُودُ
فأصبحوا اليومَ منزورًا مودَّتهمْ ... كرهًا كما سيفَ بعدَ الرَّأمِ تجلِيدُ
لوْ قالَ ذو نصحكُم يومًا لجاهلكمْ ... عن حيَّةِ الأرضِ لا يشقوا بهِ حيدوا
ذوَّحتُ عن فقعسٍ حتَّى إذا كفحتْ ... عنها القرومُ منَ النَّاسِ الصَّنادِيدُ
وهابَ شرِّيَ مَن يُبدي عداوتهُ ... كما يحاذرُ ليثَ الغابةِ السِّيدُ
أرادَ جهَّالها أن يقرِموا حسَبي ... وفيَّ عنْ حسَبي ذبٌّ وتذوِيدُ