وما مِن بديعاتِ الخلائقِ مخزيًا ... إذا كثرتْ في المُحدثينَ البدائِعُ
وما لامَ قومي في حفاظٍ شهدتهُ ... نِضالي إذا لمْ يأتلِ الغلوَ نازِعُ
وما زلتُ محمولًا عليَّ ضَغينة ... ومطَّلعُ الأضغانِ مذْ أنا يافِعُ
إلى أنْ مضتْ لي الأربعونَ وجرِّبتْ ... طبيعةُ صلبٍ حينَ تُبلى الطَّبائِعُ
جريتُ أفانينَ الرِّهانِ فما جرى ... معي معجبٌ إلاَّ انتهى وهو ظالِعُ
لنا معقلٌ في كلِّ يومِ حفيظةٍ ... إذا بلغتْ طولَ القُنيّ الأشاجِعُ
وقائدِ دهمٍ قدْ حوتهُ رماحُنا ... أسيرًا ولو يحوينهُ وهو طائِعُ
فللسَّيْئِ في أطلالهنَّ مهابةٌ ... وللقومِ في أطرافهنَّ مصارِعُ
لقومي عليَّ الطَّولُ والفضلُ إنَّني ... إذا جمعتْني والخطوبُ المجامِعُ