كلانا طواهُ الهمُّ حتَّى ضجيعهُ ... حسامٌ ومذعانُ الرَّواحِ خبُوبُ
فقالتْ غريبٌ ليسَ بالشَّامِ أهلهُ ... أجلْ كلُّ علويٍّ هناكَ غرِيبُ
فهلا سألتِ الرّكبَ عنِّي إذا ارْتمى ... بهنَّ أطاويحُ الفلاةِ جنُوبُ
أُهينُ لهمْ رحلي وأعلمُ أنَّما ... يؤولُ حديثُ الرَّكبِ حينَ يؤُوبُ
وأُقفي بما شاؤوا منَ الثّقلِ ناقَتي ... وإنْ كانَ فيها فترةٌ ولغُوبُ
ألا ليتَ حظِّي مِن عثيمةَ إنَّها ... تميلُ إليها أعينٌ وقلُوبُ
يقرُّ بعيني أنْ أرى البرقَ نحوَها ... يلوحُ لنا أوْ أنْ تهبُّ جنُوبُ
تجيءُ بريَّا مِن عثيمةَ طلَّة ... يفيقُ لمسْراها الدَّوا فيثِيبُ