يقرِّبُ حبُّ الموتِ آجالَنا لنا ... وتكرههُ آجالهمْ فتطُولُ
وما ماتَ منَّا سيِّدٌ حتفَ أنفهِ ... ولا طلَّ منَّا حيثُ كانَ قتِيلُ
تسيلُ على حدِّ السّيوفِ نفوسُنا ... وليستْ على غيرِ السّيوفِ تسِيلُ
صفوْنا فلمْ نكدرْ وأخلصَ سرَّنا ... إناثٌ أطابتْ حملَنا وفحُولُ
علوْنا إلى خيرِ الظُّهورِ وحطَّنا ... لوقتٍ إلى خيرِ البطونِ نزُولُ
فنحنُ كماءِ المزنِ ما في نصابِنا ... كهامٌ ولا فينا يعدُّ بخِيلُ