إذا ما حملْنا حملةً مثلوا لنا ... بمرهفةٍ تُذري السَّواعدَ منْ صعْدِ
وإنْ نحنُ نازلناهمُ بصوارمٍ ... ردوا في سرابيلِ الحديدِ كما نردي
كفى حزنًا أنْ لا أزالَ أرى القنا ... يمجُّ نجيعًا منْ ذراعي ومنْ عضدي
لعمري لئنْ رمتُ الخروجَ عليهمِ ... بقيسٍ على قيسٍ وعوفٍ على سعْدِ
وضيَّعتُ عمرًا والرّبابَ ودارمًا ... وعمرو بنَ أُدٍّ كيفَ أصبرُ عنْ أُدِّ