يظلُّ بها عيرُ الفلاةِ كأنَّهُ ... من الحرِّ مرثومُ الخياشيمِ راعفُ
إذا ما أتاها القومُ هوَّلَ سيرهمْ ... تجاوبُ جنّانٍ بها وعوارفُ
ويومٍ من الجوزاءِ يلجأ وحشهُ ... إلى الظِّلِّ حتَّى اللَّيلَ هنَّ حواقفُ
يظلُّ بها الهادي يقلِّبُ طرفهُ ... من الهولِ يدعو لهفهُ وهو واقفُ
قطعتُ بأطلاحٍ تخوَّنها السُّرى ... فدقَّ الهوادي والعيونُ ذوارفُ
ملكتُ بها الإدلاجَ حتَّى تخدَّدتْ ... عرائكها ولان منها السَّوالفُ
وحتَّى التقتْ أحقابها وغروضها ... إذا لم يقدَّم للغروضِ السَّنائفُ