فدمعي لؤلؤٌ سلسٌ عراهُ ... يخرُّ على المهاوي ما يلِيقُ
على الرَّبلاتِ إذْ شحطتْ سليمى ... وأنتَ بذكرِها طربٌ تشُوقُ
فودِّعها وإنْ كانتْ أناةً ... مبَّتلةً لها خلقٌ أنِيقُ
تلهِّي المرءَ بالحدثانِ لهوًا ... وتحدجهُ كما حُدجَ المطِيقُ
فإنَّكَ لو رأيتَ غادةَ جئنا ... ببطنِ أُثالَ ضاحيةً نسُوقُ
لقينا الجهمَ ثعلبةَ بن سيرٍ ... أضرَّ بمنْ يجمِّعُ أو يسُوقُ