تلاقينا برغبةِ ذي طريفٍ ... وبعضهمُ على بعضٍ حنِيقُ
مشينا شطرهمْ ومشَوا إلينا ... وقلنا اليومَ ما تُقضى الحقُوقُ
فجاؤوا عارضًا بردًا وجئنا ... كماءِ السَّيلِ ضاقَ بهِ الطَّريقُ
رمينا في وجوههمِ برشقٍ ... تغصُّ بهِ الحناجرُ والحلُوقُ
كأنَّ النَّبلَ بينهمُ جرادٌ ... تكفِّئهُ شآميَّةٌ خرِيقُ
وبسلٌ أنْ ترى فيهمْ كميًّا ... كَبا ليديهِ إلاَّ فيهِ فُوقُ