وآنسةٍ حذوتُ ولمْ أدِنها ... فأعجبني طراوةُ ما حذوْتُ
فلمَّا إنْ وهتْ قرنتْ ولانتْ ... وجاءتْ في الحذاءِ كما اشتهيْتُ
وبيتٍ ليسَ منْ شعرٍ وصوفٌ ... على ظهرِ المطيَّةِ قد بنيْتُ
وبيتٌ قد أتيتُ حوالَ بيتٍ ... وبيتٍ ما أُحاولهُ أتيْتُ
وجمّاءَ المرافقِ قدْ دعتْني ... لتُدخلني فقلتُ لها أبيْتُ
وجاريةٍ تُنازعني ردائي ... أمامَ الحيّ ليسَ عليَّ بيْتُ
تقولُ فضحتَني ورآكَ قومي ... وما عُذري ألانَ وقدْ زنيْتُ
ألا بكرَ العواذلُ فاستميتُ ... وهل أنا خالدٌ إمَّا صحوْتُ