وكانَ الأيمنونَ بني نميرٍ ... يسيرُ بنا أمامهمُ الخلِيفُ
فلا جبنٌ فينكلُ إنْ لقينا ... ولا هزمُ الجيوشِ لنا طرِيفُ
تركنا الشِّعبَ لمْ نعقلْ إليهِ ... وأسهلْنا كما علمَ الحلِيفُ
نسوقُ بهِ النِّساءَ مشمِّراتٍ ... يخالطُها معَ العرقِ الخشِيفُ
إذا استرختْ حبالُ القومِ شدَّتْ ... ولا يثنى لقائمةٍ وظِيفُ
تركنَ بطونَ صاراتٍ بليلٍ ... مطافيلَ الرّباعِ بها خلُوفُ
فظلَّ بذي معاركَ كلُّ مرْبًا ... ونجَّى ربَّهُ الهزمُ الخفِيفُ
منَ اللائي سنابكهنَّ شمٌّ ... أخفَّ مشاشهُ لبنٌ ورِيفُ