فهرس الكتاب

الصفحة 3114 من 3242

وقمنا إلى خوصٍ كأنَّ عيونَها ... قلاتٌ تراخَى ماؤها فهوَ واضِعُ

فولَّتْ بنا تغشى الخبارَ ملحَّةً ... معًا حُولها واللاقحاتُ الملامِعُ

وإنِّي لصرَّامٌ ولمْ يخلقِ الهوى ... جميلٌ فِراقي حينَ تبدو الشَّرائِعُ

وإنِّي لأسْتبقي إذا العسرُ مسَّني ... بشاشةَ نفسي حينَ تُبلى المنافِعُ

وأعفي عنْ قومي ولو شئتُ نوَّلوا ... إذا ما تشكَّى الملحفُ المتضارِعُ

مخافةَ أنْ أُقلى إذا شئتُ سائلًا ... وترجِعني نحوَ الرِّجالِ المطامِعُ

فأسمعَ منَّا أوْ أُشرِّفُ منعمًا ... وكلُّ مُصادي نعمةٍ متواضِعُ

وأُعرضُ عنْ أشياءَ لوْ شئتُ نلتُها ... حياءً إذا ما كانَ فيها مقاذِعُ

ولا أدفعُ ابنَ العمِّ يمشي على شفًا ... ولوْ بلغتْني من أذاهُ الجنادِعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت