وقال عبيد أيضًا:
أتعرفُ رسمًا كالرِّداءِ المحبَّرِ ... برامةَ بينَ الهضبِ والمتغمَّرِ
جرتْ فيهِ بعدَ الحيِّ نكباءُ زعزعٌ ... بهبوةِ جيلانٍ منَ التُّربِ أكدَرِ
ومرتجزٌ جونٌ كأنَّ ربابهُ ... إذا الرِّيحُ زجَّتهُ هضابُ المشقَّرِ
يحطُّ الوعولَ العصمَ منْ كلِّ شاهقٍ ... ويقذفُ بالثِّيرانِ في المتحيَّرِ
فلمْ يترُكا إلاَّ رسومًا كأنَّها ... أساطير وحيٍ في قراطيسِ مقتري