تُجنُّهمُ منْ نسجِ داوودَ في الوغى ... سرابيلُ حيصتْ بالقتيرِ المسمَّرِ
وطئنا هلالًا يومَ ذاجِ بقوَّةٍ ... وصفناهمُ كرهًا بأيدٍ مؤزَّرِ
ويومًا بتبلالٍ طممْنا عليهمِ ... بظلماءِ بأسٍ ليلُها غيرُ مسفرِ
وأفناءُ قيسٍ قد أبدْنا سراتهمْ ... وعبسًا سقيْنا بالأُجاجِ المعوَّرِ
وأصرامُ فهمٍ قد قتلْنا فلمْ ندعْ ... سوى نسوةٍ مثلِ البليَّاتِ حسَّرِ
ونحنُ قتلْنا في ثقيفٍ وجوَّستْ ... فوارسُنا نصرًا على كلِّ محضَرِ