وحملِ الملمَّاتِ العظامِ ونقضِها ... وإمرارها والرَّأيِ فيها المصدَّرِ
كأنَّ الوفودَ المبتغينَ حباءهمْ ... على فيضِ مدّادٍ منَ البحرِ أخضَرِ
فكمْ فيهمِ منْ مستبيحٍ حِمى العدى ... سبوقٍ إلى الغاياتِ غيرِ عذوَّرِ
وهوبٍ لطوعاتِ الأزمَّةِ في البُرى ... وللأُفقِ النَّهدِ الأسيلِ المعذِّرِ
نمتهُ بنو الأربابِ في الفرعِ والذُّرى ... ومنْ ميدعانَ في ذبابٍ وجوهَرِ
لبابُ لبابٍ في أرومٍ تمكَّنتْ ... كريمَ غداةِ الميسرِ المتحضَّرِ
فأكرمْ بمولودٍ وأكرمْ بوالدٍ ... وبالعمِّ والأخوالِ والمتهصَّرِ
ملوكٌ وأربابٌ وفرسانُ غارةٍ ... يحوزونها بالطَّعنِ في كلِّ محجَرِ