أممتُ بها الطَّريقَ فويقَ نعلٍ ... ولمْ أُقسمْ فتربثَني القسومُ
ومرقبةٍ نميتُ إلى ذُراها ... يقصِّرُ دونَها السَّبطُ الوسيمُ
علوتُ قذالَها وهبطتُ منها ... إلى أُخرى لقلّتها طميمُ
فلمْ يقصرْ بها باعي ولكنْ ... كما تنقضُّ ضاريةٌ لحومُ
منُ النّمرِ الظُّهورِ كأنَّ فاها ... إذا أنحتْ على شيءٍ قدومُ
وليلةِ قرَّةٍ أدلجتُ فيها ... يحرِّقُ جلدَ ساقيَّ الهشيمُ
فأصبحتِ الأناملُ قدْ أُبينتْ ... كأنَّ بنانَها أنفٌ رثيمُ
تراها منْ وثامِ الأرضِ سودًا ... كأنَّ أصابعَ القدمينِ شيمُ